مع أن المثل يعود في الأصل إلى العراق إلا أننا في عدن نتداوله منذ زمن طويل عندما نرى اللعب زاد والملعوب عليهم في فرحة ، بمعنى أصح عجبهم الصوت .. 
شعار وعلم واغاني وطنية ، رقص وفنانين ومجالس للمقيل وهات يا وجبات وطلبات وخلافه.. 
سؤال بسيط  : أيش دخل القضية الجنوبية بكل ما يجري ؟! 
طيب على مدى تسع سنوات ماذا قُدم للقضية الجنوبية في الداخل والخارج ؟! لا شيء يذكر 
مجرد إسطوانة تكرارها أفقدنا مصداقيتها..
عندما كانت هناك مطالبات للخروج من أجل البطون الخاوية وظلام القبور الذي أصبح في بيوت وشوارع عدن شاهدنا المدرعات ومنشورات المطبلين تمنع أي تجمع لأبناء عدن ، ومن خرج منهم أصبح من المغضوب عليهم.
 * نعم هناك قضية وحان وقت المطالبة بإيجاد حلول حقيقية لها.
* نعم هناك خدمات يجب توفيرها 
* نعم هناك أسر لا تجد قوت يومها 
* نعم هناك قانون فقدنا قوته 
* نعم هناك مخفيين لا نعلم اين هم ومصيرهم مجهولا.
* نعم هناك أجيال جُهلت 
* نعم هناك مرضى لا علاج لهم 
* نعم هناك رموز أصبح لا قيمة لهم 
* نعم هناك أرامل وأيتام لا يعرف طريقهم أحد 
* نعم هناك جرحى ومصابين في الداخل والخارج يبحثون عن علاج.
* نعم هناك أمهات وآباء ينظرون إلى أولادهم بعد تخرجهم من الجامعات وهم على عربات بيع السمك والمفارش 
* نعم هناك أجيال تحلم بالعسكرة بعد أن تركوا أماكنهم خاوية في المدارس .
* نعم هناك أمن ضائع ومآسي وأوجاع لاحقت من أعترض ورفض واقع مدينته وأحوالها .

 هناك أخطاء لا حصر لها ولكن هل الخروج للساحات طيلة السنوات الماضية أوجد لها حلولا ؟! لا .. بل على العكس الخروج أفقد الساحات قوتها التي حاربت عفاش في عز سلطته.
وإن فرضت أنكم على حق وأنا الخاطئة وهذا أمر لا يزعجني أبداً 
فهل من الممكن ترشيد الإختلاف الدائر اليوم في عدن.
بكل تأكيد للقضية الجنوبية مسار سياسي هام وعاجل وللمواطن البسيط البعيد كل البعد عن السياسية إحتياجات ضرورية لحياته اليومية أيضا ضرورية وعاجلة.. 
فهل من الممكن السير في الإتجاهين ؟! 
البحث عن الحقوق المعيشية والسياسية في آن واحد 
نتوقف قليلا عند الأهم أولا ونطالب بتوفيره ونختار مجموعة من ثلاثة أو أربعة أشخاص يتحدثون بلسان من هم في الساحات وماهي مطالبهم الممكنة في الوقت الراهن؟.
وللعلم هناك مطالب جمة في عدن خاصة لن توفرها الساحات ،
الحوار مع المحيطين أهم بكثير لأن الخلاف بينكم البين كبير و وجب حله أولا ومن تم طرحه على طاولة المفاوضات.
انظروا للمشاكل من عدة زوايا ، وقتها فقط يمكننا الوصول إلى كل ما نرجوه إذا أتفقنا جميعا أن الحياة حق والخدمات حق والمرتبات حق ومطالبنا السياسية حق .
" ساعة لك وساعة لربك " ما ستفعلوه من أجل المحرومين لله 
 لا تبحثوا عن مصالحكم فقط حتى لا تصبحون أضحوكة قوم مل من كثر الحنجلة والجلجلة التي لم تأتي بمولود طال انتظاره  .