صوت عدن/ خاص:
✍️ شاهيناز عزام

حصل الدكتور صالح بأظفاري شاعر وكاتب يمني علي درع نوبل للسلام وهو من مواليد  الشحر بمدينه حضرموت عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين عضو اتحاد الأدباء العرب عضو جمعية الثقافة والفنون بالرياض وسفير الأمم المتحدة للسلام في العالم
نائب رئيس اتحاد التشكيليين اليمنيين (حضرموت)
عضو جمعية الموسيقى والتراث الغنائي
السكرتير الثقافي لمنتدى الأسقاء بحضرموت
صاحب منتدى سبتية الشاعر صالح باظفاري الثقافية
حائز على عدة أوسمة وشهادات دكتوراه فخرية
حاصل على درع نوبل للسلام
عمل مدربًا لتعليم الحرف اليدوية بمركز شركاء المستقبل (بصنعاء)
مشرف تعليم الحرف اليدوية والرسم باتحاد نساء اليمن بالشحر
شارك بمجموعة من اللوحات التشكيلية في معارض مختلفة في اليمن تحت إشراف الفنان سالم أبو بكر باديب، من أجمل لوحاته لوحة (الأمومة).
تفرغ للفن والأدب من عام 1987م
بدأ مشواره الأدبي مع الشعر في سن الحادية عشرة من عمره
كتب أول قصيدة مغناة في الرابعة عشرة من عمره

بدأ حياته العملية موظفًا في مؤسسة النقل البري، وعمل مدرسًا في مدرسة تعليم الحرف اليدوية التابعة لاتحاد نساء اليمن. شارك في أنشطة أدبية وفنية متعددة في حضرموت. ثم اغترب في المملكة العربية السعودية، حيث يواصل حضوره الأدبي والثقافي.

عاصر الكثير من الشعراء ومنهم (حسين بن أبكر المحضار، وعوض سالم عبدن، وعوض سالمين باصالح، وناصر يسلم بن ناصر، وسعيد عنبر فرج، وسالم محمد مفلح، ومجموعة من الشعراء العرب أمثال كريم العراقي).




ويعد باظفاري من الأصوات الشعرية الحضرمية التي جمعت بين الشعر الغنائي والشعر الشعبي والكتابة النثرية والاهتمام بالموروث الثقافي البحري والساحلي في حضرموت. ارتبطت تجربته بمدينة الشحر وبيئتها الثقافية والفنية، وبالامتداد الغنائي الحضرمي واليمني والخليجي.

بدأ باظفاري مشواره الأدبي مبكرًا، إذ كتب الشعر في سن الحادية عشرة، وكتب أول قصيدة مغنّاة في الرابعة عشرة من عمره. وقد عاصر عددًا من شعراء حضرموت واليمن، من بينهم حسين أبو بكر المحضار، وعوض سالم عبدن، وعوض سالمين باصالح، وناصر يسلم بن ناصر، وسعيد عنبر فرج، وسالم محمد مفلح، وغيرهم من شعراء البيئة الحضرمية والتهامية واليمنية.

تنوع إنتاجه بين الدواوين الشعرية والكتب النثرية والدراسات الثقافية والكتابات الصحفية. ومن دواوينه المطبوعة: «تغاريد القلوب»، و«الحادي في مدح النبي الهادي»، و«نبضات شعرية من السنة النبوية»، و«خبايا الليل». وله دواوين مخطوطة، منها: «اغتراب القلوب»، و«مواويل ساحلية»، و«هموم شاعر». كما صدر له في النثر كتاب «طرائف محضارية»، الذي طبع في ثلاث طبعات، وكتاب «جواهر العقود».
وعمل اشعار للمنتخب المصري اسمها امجاد فرعونك لعشقه لمصر

اهتم باظفاري بتوثيق الموروث الشعبي والفني في حضرموت، وترك عددًا من الكتب والدراسات المخطوطة، من بينها: «الأهازيج الشعبية في الحرف اليدوية»، و«الفكاهة عند شعراء الملاحة»، و«الإيقاعات الشحرية في الأغنية المحضارية»، و«الأراجيز السياسية عبر المراحل الثورية». وله كذلك دراسات ومشروعات بحثية مثل: «دروس خصوصية لتعليم الصناعة الشعرية»، و«مدن في عيون المحضار»، و«الحكايات السرية عند نواخذة السفن الشراعية»، و«العقول المشفرة».

وفي المجال الغنائي، كتب العديد من الأغنيات المغنّاة في اليمن وخارجه، يقارب خمسمائة أغنية، أدّاها فنانون يمنيون وخليجيون وعرب، من بينهم الفنانة الإماراتية أحلام باغنية لما قلبي عام 1997 ، وعبد الله الرويشد، وعبد الله السالم، وخالد الملا، وفيصل الفرج، وفواز الرحيب، وهود العيدروس، وخالد الخطيب، ومحمد الطويحي، إلى جانب فنانين يمنيين من أمثال سعيد عبد المعين، ومحفوظ بن بريك، وكرامة مرسال، وعلي العطاس، وريم محمد، وروينا رياض، وغيرهم. كما صاغ عددًا من اللوحات والأغاني المرتبطة بالملاحين والصيادين والفرق الشعبية في اليمن.

امتد نشاطه إلى الإذاعة والدراما والتمثيليات والمسرحيات والأوبريتات. ومن برامجه الإذاعية: «العيادة الشعرية»، و«مدينة في قصيدة»، و«في رحاب الشعر الشعبي»، و«وجوه شعرية مهاجرة». وله عدد من التمثيليات، منها: «هالة والشغالة»، و«المندوبة»، و«صائمون والأجر على الله»، و«في بيتنا حريقة»، و«عبلة في عهد اليسا»، و«لقافة بنات». كما كتب من المسرحيات الفكاهية «عامر ما هو هامر»، ومن الأوبريتات «رحلة مع النور».

يشغل صالح باظفاري عددًا من المواقع الثقافية والأدبية، فهو مستشار في الاتحاد الدولي للأدباء والشعراء العرب، ورئيس نقابة شعراء اليمن، فرع حضرموت، وعضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين. كما حصل على الدكتوراه الفخرية من أكاديمية إنسانيات، وأسّس «سبتية الشاعر صالح» في حضرموت، وهي مبادرة ثقافية ارتبطت بالشعر واللقاءات الأدبية.