صوت عدن / الحديدة / سبأنت : 

شهدت محافظة الحديدة اليوم، وقفة احتجاجية غاضبة تنديدًا بالإساءات الأمريكية المتكررة للقرآن الكريم، وآخرها إقدام أحد المتطرفين في الولايات المتحدة على إحراق نسخة من المصحف الشريف، في استفزاز لمشاعر المسلمين وانتهاك لمقدساتهم.

ورفع المشاركون في الوقفة التي تقدّمها وكيل أول المحافظة أحمد البشري، ووكلاء المحافظة المصاحف والشعارات المنددة بهذه الأعمال الاستفزازية، مؤكدين أن التطاول على القرآن الكريم والمقدسات الإسلامية يأتي في سياق عداء متواصل يستهدف الأمة الإسلامية ومقدساتها، بالتزامن مع الجرائم التي ترتكبها قوى الاستكبار العالمي، وفي مقدمتها أمريكا والكيان الصهيوني.

وأشاروا إلى أن تكرار هذه الممارسات، يكشف حالة الإفلاس الأخلاقي والسياسي للدوائر المعادية للإسلام، لافتين إلى أن ما تشهده المنطقة من تحولات وأحداث متسارعة يعكس تراجع الهيمنة الأمريكية أمام قوى المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن وإيران والعراق.

واعتبر المشاركون، صمت المجتمع الدولي وتواطؤ الأنظمة الغربية تحت غطاء ما يسمى "حرية التعبير"، يوفر غطاء لمواصلة الإساءة إلى المقدسات الإسلامية وتأجيج مشاعر المسلمين، مؤكدين أن هذه الانتهاكات تعزز تمسك أبناء الأمة بكتاب الله وهويتهم الإيمانية.

وشدّدوا على ثبات أبناء الأمة على مواقفهم المبدئية في نصرة المستضعفين والدفاع عن قضايا الأمة المركزية، لافتين إلى أن الإساءة إلى القرآن الكريم والمقدسات الإسلامية تستوجب موقفاً موحداً من الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم.

ودعت الوقفة الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى التحرك الجاد والفاعل تجاه الاستفزازات المتكررة بحق المقدسات، واتخاذ مواقف عملية تجاه الجهات والدول الداعمة لهذه الممارسات، وفي مقدمتها مقاطعة البضائع والمنتجات الأمريكية والإسرائيلية.

وأكد المشاركون في الوقفة، أن الوعي بطبيعة الصراع الراهن وما تمر به المنطقة من أحداث مصيرية يحتم توحيد الصفوف وتعزيز المواقف الشعبية في مواجهة المشاريع الاستعمارية، والتمسك بالقرآن الكريم ومقدسات الأمة وقضاياها العادلة، وتجسيد ذلك في مواقف عملية تعبر عن رفض الإساءة والاستهداف المتكرر.

وأكد بيان صادر عن الوقفة، أن الإساءة المتكررة للقرآن الكريم والمقدسات الإسلامية تكشف طبيعة النهج العدائي الذي تتبناه دوائر الاستكبار الصهيونية، معتبرا هذه الممارسات استفزازاً متعمداً لمشاعر المسلمين، وتستوجب مواقف واضحة من الشعوب والحكومات والمنظمات الإسلامية والدولية.

ودعا إلى تجريم الإساءة للمقدسات والرموز الدينية، ومحاسبة المتورطين في هذه الأعمال، محملا المجتمع الدولي مسؤولياته في وضع حد لمثل هذه الممارسات.

وأوضح، أن حرية التعبير لا ينبغي أن تكون غطاء لاستهداف الأديان والمعتقدات والتحريض على الكراهية، مشيرا إلى أن أبناء الشعب اليمني سيظلون أوفياء لكتاب الله ورسوله الكريم، متمسكين بهويتهم الإيمانية ومواقفهم المبدئية تجاه قضايا الأمة.

كما دعا البيان إلى تعزيز الوعي والمقاطعة الاقتصادية للمنتجات الأمريكية والإسرائيلية، وتوحيد الجهود الشعبية في مواجهة مشاريع الهيمنة والاستكبار.