دبلماسية الأدب لدن الديسشرقاوي بحاح .
كنا نرتع في مراتع الصبا فكلما عمى علينا امر لجأنا إلى الفهيم منا لحل الإشكاليه ..انت بتقدر تحل المشكله شفك دبلماسي
لم نفقه لكلمة الدبلماسيه اي معنى في فؤاد المعنى . آخذنا الكلمة هكذا بموجب مادخلت علينا وبين البائع والمشتري يفتح الله .
الدبلماسيه لاتتأتى في أحايين كثيره إلا بالسفر والترحال .في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات ألقى محمد عمر بحاح عصا الترحال في موسكو ملحقا إعلاميا في سفارة بلدنا .
هناك كان مع النخلة والجيران ومع المترجم والروائي العراقي غائب طعمه فرمان الذي سكنت بغداد في داخله وهو مغترب عنها في موسكو. لاحقته حافة المربعه البغداديه فكتب عن مدينة السلام اجمل النصوص الروائيه بحيث أدار عنق الأديب الفلسطيني جبرا إبراهيم جبرا واصفا فرمان بإنه ملتحم ببغداد من قبة رأسه حتى قاع الدرم .
وكذلك الديسشرقاوي محمد عمر بحاح لم ينس الغريفه التحتية والفوقيه والرجيده والعاره. فكلما قبصه برد موسكو القارس برد حطيط تذكردفء معيان الصيق.
وهناك عاش أبوعبير محمد بن عمر مع مجلدات تورجنيف وغوغول وغوركي وتولستوي وديستويفسكي ورسول حمزاتوف .
لكنه كان أكثر شغفا بغائب طعمه فرمان الذي إلتقاه عيانا بيانا في تكييف حراري مركزي يخفف من صقيع موسكو.بمكتب الملحقيه .
لكن بحاحا ظل على وفاق مع مترجمات العراقي خيري الضامن ومواهب كيالي شقيقة الأديب السوري حسيب كيالي .
ثم هذا المراجع والمترجم الكبير المصري أبوبكر يوسف الذي كان على وفاق وإئتلاف مع الدبلماسي السوري سامي مصباح الدروبي الذي حمل على عاتقه ترجمة أعمال ديستويفسكي من الروسية إلى العربيه . وكان لأبي بكر يوسف قصب السبق في ترجمة ساحر القصة القصيرة إنطون تشيخوف .
لهذا كان الديسشرقاوي محمد بن عمر بحاح قد جاءت له الهتفه فقرأ مترجمات الأدب الروسي .... والأدب العالمي خرج معظمه من معطف الأدباء الروس.
يبدو أن بحاحا قد أعطى إيماضا عن سعود الناصري الملازم له في الملحقيه الإعلاميه وكنت آمل أن يسلط مزيدا من الأضواء عن الرجل.
بين الأدب والدبلماسيه قضى بحاح بعض أشطار حياته وهو المطل عل السبعين من العمر متعه الله بالصحة والعافيه فقد ظل محبا للنخلة والجيران تلك النخله التي إستظل بظلها غائب طعمه فرمان وقطف من خيلها بكسر الخاء بسر وتمر ذات نهار وحين كان الفتى بحاح صبيا غضا يحمل القفه والزنبيل ليضع حبيبات التمر الديسي شغل الديس.
فهل كانت النخلة والجيران وهو العمل الروائي لغائب طعمه قد جمع بحاحا وفرمان من غير سابق موعد .
وهكذا هو الأدب ....الفكرة تأتي من غير ميعاد كلحظة مخاض كقصيدة مواطنه الديسشرقاوي .
حدثني سعيد أبو هشام قال لي
ياراد ياعواد ياوادي عمر
والملتقى مسهون .
والسلام لقلبك ياأبا عبير.