ماذا بعد اسئلة ضياء سروري ؟
اللقاء المتلفز للرئيس العليمي نكا جراحنا وجراح الصحفيه القديرة ضياء سروري سيده النور والتنوير وحارسه منار وكنار صوت عدن فافردت قلاع منارها وصدح كنارها بأسئلة لكبير حكامنا كنا جميعنا في حاجه ماسه لقولها لمسؤولينا ومعرفه الرد عليها بدلا من هذه العتمه وعدم المعرفه التي تخنق أنفاسنا وتزيد حياتنا ظلام فوق ظلام وتبعث الياس في حنايا وجداننا بعدم الخروج من عنق الزجاجه إلى أنوار الحريه والسلام والتقدم وارضاء حاجات الناس وطلباتهم الضروريه وحل قضاياهم وتحقيق مشاركتهم في إرساء الأمن والاكتفاء والأمان
لقد أجهدت..ضياء... نفسها واجادت في بحثها ولملمت اطرافنا المشتته والمبعثره في أكثر من طريق وسط اكبر وأعمق انفاق التيه وسدود الصد والضياع فلا تقدم لاي شعب الا بمعرفه حقائق حياته وأساس مشاكله وأساليب حلها والا تحولنا إلى جمال ونياق تجوب وبعشوائيه صحارى قاحله لا أمل لنا في الخروج منها إلى أرض الجمال والنماء وبساتين الهناء والمشاتل المبشره بالجميل القادم في حياتنا
بدأت السيده ضياء اسئلتها لحكامنا وانهتها بقولها....أنها أمامكم ما عليكم الا ملاحظه الواقع بعين بصيره بعد أن عجز بصركم وضاقت حدوده عن رؤية ما يعانيه المواطن في عدن والمحافظات المتدهوره هي قالت عنها المفحرره
اما كان الأجدر أن نسمع الردود في ذلك اللقاء الصحفي للاخ الرئيس فإذا لم يسعفه الجهد والوقت فأين وزير إعلامه ونوابه والوكلاء باعدادهم الكبيره على رؤوس كتائب الاناره وتنظيف الطرقات وازاله معرقلات العمل والمعرفه
لا امل ولا تقدم ولا صلاح ولا فلاح في ظل السدود والأسوار والكتمان وذر الرماد في العيون
هل تسمعنا اسئله ضياء خرير الجداول تتدفق إلى نهر المعرفه ام نقعد فوق احلامنا المدمره وأمالنا الكسيحه
عز الطالب والمطلوب.