صوت عدن / إب / سبأنت : 

حققت جامعة إب إنجازًا أكاديميًا جديدًا بدخولها تصنيف تايمز العالمي للجامعات Times Higher Education لإصدار عام 2027م في خطوة تعزز حضور الجامعة في خارطة التعليم العالي والتصنيفات الجامعية الدولية.

ووفقًا للنتائج الرسمية المنشورة في التصنيف، جاءت جامعة إب ضمن الفئة 1401–1600 عالميًا، في حين شملت النسخة الحالية من التصنيف 2297 جامعة من 118 دولة، لتسجل الجامعة بذلك ظهورها الأول في تصنيف التايمز للجامعات العالمية.

وبحسب مؤشرات التصنيف، حصلت جامعة إب على 19.1 نقطة في مؤشر التعليم، و10.2 في بيئة البحث العلمي، و57.6 في جودة البحث، و17.6 في الصناعة والشراكات، و51.6 في الانفتاح الدولي.

ويعتمد التصنيف على مجموعة من المؤشرات التي تقيس جوانب متعددة من أداء مؤسسات التعليم العالي، تشمل التعليم، وبيئة البحث العلمي، وجودة الأبحاث، والتعاون مع قطاع الصناعة والشراكات، بما يوفر إطارًا دوليًا لمتابعة أداء الجامعات وتطورها.

وأكد رئيس الجامعة الدكتور نصر الحجيلي أن دخول جامعة إب لأول مرة منذ تأسيسها ضمن تصنيف التايمز، وحلولها في المرتبة الثانية على مستوى الجامعات اليمنية، يمثل محطة مهمة في مسيرة الجامعة، ويجسد ما تحقق من تراكم في الأداء الأكاديمي والبحثي والمؤسسي، ويعزز التوجه نحو الارتقاء بمستوى التعليم ومخرجاته وتوسيع نطاق الإنتاج العلمي في مختلف التخصصات.

وأشار إلى أن هذا الحضور لا يمثل هدفًا منفصلًا عن مسار تطوير الجامعة، وإنما يأتي انعكاسًا لجهود متكاملة شملت تحسين جودة العملية التعليمية والبحث العلمي، وتطوير الأداء الإداري والمؤسسي، والارتقاء بجودة البيانات والمؤشرات، وتعزيز البيئة الجامعية، بما ينسجم مع أهداف الخطة الاستراتيجية للجامعة وتوجهاتها المستقبلية.

وأوضح الدكتور الحجيلي أن دخول الجامعة ضمن تصنيف عالمي يضم 2297 جامعة يمثل مسؤولية إضافية لمواصلة تطوير الأداء والحفاظ على مسار التحسن.

وأفاد بأن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من تحقيق الحضور في التصنيفات الدولية إلى العمل على تحسين المؤشرات بصورة مستدامة، من خلال تطوير منظومة الجودة والبيانات، ورفع كفاءة الإنتاج البحثي، وزيادة أثر الأبحاث العلمية وشراكاتها، وتعزيز الحضور الدولي للجامعة، بما يسهم في بناء بيئة أكاديمية قادرة على المنافسة والتطور والاستجابة لمتطلبات التعليم العالي الحديثة.