حتى حين تنجو لا تنجو بالكامل.
تخرج من الخطر، تصل إلى مكان آمن، وتتنفس للمرة الأولى دون خوف.
لكن قلبك يبقى هناك، مع من تركتهم خلفك.
تضحك، تتحدث، تبدأ حياة جديدة،
وفي داخلك شيء يعتصر كلما تذكرت وجوهًا لم تستطع أن تأخذها معك.

صفاء عودة
11 سبتمبر 2026
#safaa_and_the_tent

   🔸المقولة والرسمة اعلاه تصف فيها الرسامة الفلسطينية صفاء عودة حالها بعد أن ارتحلت من غزة إلى فرنسا.

وكانت رسامة الكاركاتير الفلسطينية صفاء عودة غادرت مؤخرا قطاع غزة متوجهة إلى فرنسا إثر حصولها على منحة إقامة فنية في مدينة أنغوليم (العاصمة العالمية للقصص المصورة) لتستكمل مسيرتها الإبداعية وتطور موهبتها في بيئة آمنة.. وذلك بجهود منظمات دولية وبتنسيق دبلوماسي. وساهمت جهود مشتركة من منظمات دولية مثل "كاريكاتير من أجل السلام" (Cartooning for Peace) ومؤسسة "رسامو كاريكاتير من أجل الحرية" بسويسرا، بالتنسيق مع طواقم وزارة الخارجية الأردنية والخارجية الفرنسية في تسهيل خروجها.

   وصفاء عودة نجحت برسوماتها في توثيق وجع غزة.. وحولت صفاء ظروف النزوح القاسية في الخيام إلى مرسم لنقل معاناة الأهالي اليومية.

جوائز عالمية: 
   حازت على جائزة كوفي عنان للشجاعة في الكاريكاتير لعام 2026 وجائزة جنيف الدولية لرسوم الصحافة. 
   ولها كتاب بعنوان "صفاء والخيمة" يضم عددا من أعمالها الكاريكاتيرية وسرد حول حياتها وظروف معيشتها والمعاناة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة.