وكالة: داو تدرس الانسحاب من شراكة مع أرامكو السعودية بقيمة 20 مليار دولار
صوت عدن/ رويترز:
أوردت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الأربعاء نقلا عن مصادر مطلعة أن شركة داو تدرس التخارج من مشروع مشترك في قطاع الكيماويات مع أرامكو السعودية، والذي تبلغ قيمته 20 مليار دولار، وذلك في إطار سعي الشركة الأمريكية لتعديل محفظة أعمالها وسط حالة من الركود المستمر في قطاع الكيماويات.
وقفز سهم داو بنحو ثلاثة بالمئة في تعاملات ما قبل فتح السوق اليوم الأربعاء، عقب صدور التقرير الذي أشار إلى أن أرامكو السعودية قد تغتنم هذه الفرصة لشراء حصة داو وتعزيز ملكيتها في المشروع المشترك بين الجانبين، ويطلق عليه اسم صدارة للكيميائيات.
وذكر التقرير أن من الممكن أن يتقدم مستثمرون استراتيجيون أو ماليون آخرون أيضا بعروض للاستحواذ على حصة داو، مضيفا أنه لم تتخذ أي قرارات نهائية حتى الآن.
ولم ترد داو ولا أرامكو حتى الآن على طلبات من رويترز للتعليق.
وتأتي هذه المراجعة المحتملة للحصة في صدارة للكيميائيات في وقت يشهد فيه قطاع الكيماويات ضغوطا ناجمة عن ركود الطلب وارتفاع تكاليف الإنتاج في أوروبا وتغير المتطلبات التنظيمية واستمرار تخمة المعروض العالمي.
وأدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى زيادة الضغوط على منتجي الكيماويات، فقد تسببت في تعطيل تدفقات النفط والبتروكيماويات.
وعلقت صدارة للكيميائيات الإنتاج مؤقتا في وقت سابق من العام الجاري بسبب اضطرابات في سلاسل التوريد ناجمة عن الحرب.
وقالت داو في أبريل نيسان إنها ستتوقف عن تسجيل الخسائر الناجمة عن المشروع المشترك السعودي، بعدما بلغت الالتزامات المالية المترتبة عليها الحد الأقصى الذي تسمح به القواعد المحاسبية.
وقد يمثل تخارج عملاق الكيماويات الأمريكي من مشروع صدارة تحولا جوهريا في أولويات الشركة بالمنطقة.
ويدير المشروع المشترك مجمعا في مدينة الجبيل السعودية، بطاقة إنتاجية سنوية تتجاوز ثلاثة ملايين طن من المواد الكيميائية والبلاستيك.
وتعمل داو، التي بدأت مراجعة استراتيجية لبعض أصولها في أوروبا عام 2024، على إعادة تقييم ملكيتها للأصول غير الأساسية ضمن محفظتها العالمية.
وكانت الشركة قلصت قوتها العاملة الإجمالية بنسبة 13 بالمئة في يناير الماضي، في إطار خطة شاملة لإعادة الهيكلة تهدف إلى تعزيز الربحية.
