الجامعة العربية تحذر من محاولات تصفية القضية الفلسطينية وتقويض حق العودة للاجئين
القاهرة / متابعات:
حذرت جامعة الدول العربية اليوم الأحد من محاولات تصفية القضية الفلسطينية وتقويض حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة مؤكدة أن المرحلة الحالية تشهد منعطفا تاريخيا بالغ الخطورة مع استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وتصاعد الاستيطان والضم في الضفة الغربية.
جاء ذلك في كلمة الأمين العام المساعد لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة السفير الدكتور فائد مصطفى خلال افتتاح أعمال مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة الذي انطلقت أعماله بمشاركة ممثلي الدول العربية والمنظمات المعنية.
وقال مصطفى إن انعقاد المؤتمر يأتي في وقت تتزايد فيه التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني ليس فقط نتيجة استمرار الاحتلال وإنما أيضا بسبب محاولات فرض واقع سياسي وديموغرافي جديد يتجاوز القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأضاف أن ما يشهده قطاع غزة من استهداف للمدنيين وتدمير واسع للبنية التحتية وفرض الحصار والتجويع إلى جانب التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية يمثل محاولة لإعادة تشكيل الواقع الفلسطيني وتقويض فرص تنفيذ حل الدولتين داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية.
وشدد على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين تمثل ركنا أساسيا من القضية الفلسطينية وأن حق العودة حق ثابت لا يسقط بالتقادم ولا يمكن الالتفاف عليه عبر مشاريع التهجير أو التوطين أو أي حلول مؤقتة وذلك وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.
ويتضمن جدول الاعمال بحث عدد من الملفات الرئيسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية من بينها القدس وسياسات الاستيطان والضم وجدار الفصل العنصري وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين ومستجدات عمل وكالة (أونروا).
