صوت عدن / متابعات:

أُفرج اليوم في مدينة عدن عن موظف في الخطوط الجوية اليمنية بلال داود، وذلك بعد قضائه أكثر من تسعة أشهر في السجن على خلفية حادثة عرضية أثناء تأدية مهامه.

وجاء الإفراج عقب استكمال الإجراءات القانونية، بعد تنازل إدارة الشركة عن المطالبات المالية المرتبطة بالحادثة، والتي تمثلت في كسر جناح طائرة عن طريق الخطأ.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذه الخطوة تمثل إنهاءً رسمياً للقضية وطيًّا لصفحتها، تمهيدًا لعودة الوضع إلى طبيعته.

وكانت القضية قد شهدت سابقًا صدور أحكام تُلزم الموظف بلال داود، بدفع أكثر من 700 ألف دولار، شملت تكاليف إصلاح الجناح وتعويضات مرتبطة بتأخير الرحلة، إضافة إلى 50 مليون ريال يمني كأتعاب محاماة.

وأثارت القضية تفاعلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والحقوقية خلال الفترة الماضية.