صوت عدن / تقرير خاص :

ايام قليلة جدا ويحل علينا الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك في ظروف مثقلة بالهموم والمعاناة المعيشية والإنسانية القاسية وتاخير قسري تعسفي لصرف رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين ما فاقم من احوال المواطنين الذين باتوا غير قادرين على توفير ابسط المتطلبات الأساسية التي أعتادوا عليها قبيل حلول الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك.
موظفو الدولة مدنيين وعسكريين ليس لديهم أي مصدر آخر غير مرتباتهم المتدنية التي ينتظروا اشهرا طويلة لإستلامها وقد تراكمت عليهم الديون وتحولت حياتهم اليومية جحيما يفتقدون لأبسط مقومات الحياة الكريمة اللائقة بآدميتهم ما تسبب لهم بازمات صحية ونفسية عصيبة جراء تراكم الهموم اليومية وتفاقم المعاناة والضغوط المعيشية المأساوية.
ويقول نشطاء بأن الحكومات المتعاقبة والحالية لم تبد قدرا من الإهتمام بأهمية وضرورة إنتظام صرف الرواتب في مواعيدها المحددة وبات التاخير الطويل عادة تنتهك من خلالها حقوق الإنسان في عدن والمحافظات المحررة بشكل تعسفي مهين وكأن السماء تمطر طعاما وشرابا على الموظفين غير عابئين لأية معاناة ولحاجة تلك الفئة الواسعة للراتب لسد الإحتياجات المعيشية اليومية والاساسية.
وأوضحوا بأن حلول رمضان هذا العام يحل وسط عجز تام للموظفين عن توفير أبسط المتطلبات الأساسية لإستقبال الشهر الفضيل ، لافتين إلى أن مظاهر الفرح التي دأبوا عليها أصبحت من الماضي حيث يفتقد المواطنون للفرح والإبتهاج مكرهين على القبول بالوضع المذل المهين للكرامة الإنسانية الذي تفرضه عليهم الحكومة إستجرارا لما فعلته الحكومات السابقة وكلها حكومات عبث عجزت عن إنتظام صرف رواتب موظفيها فما بال الأمر بالقضايا الشائكة التي تعج بها البلاد ولم تجد إرادة سياسية وطنية شجاعة وحرة تستطيع النهوض بالأوضاع المتدهورة.